رؤية شاملة

سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي: الحصار تحول إلى انكسار لمن أرادو بوطننا شرا

أكد سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي الإعلامي الكبيرأن دولة قطر حينما تواجه أي نوع من التحديات فإن كل من يقيم بها من مواطنين ومقيمين يهبون كرجل واحد للدفاع عنها وهذا ما تجلى في كل المواقف التي تمر بها دولتنا الفتية وأوكد أن استمرار التماسك والتعاضد الكبيرين بين الشعب وقيادته هو سر قوتنا وهذه اللحمة بين القيادة والشعب، تستند لتاريخ عظيم، ساهمت القيادة القطرية في تكريسه«.

ومن هنا فإن قطر كانت ومازالت وستبقى شامخة وقوية وصلبة بقيادتها وشعبها العظيم ومن يقيم على أرضها الطاهرة وقال أن هذا البلد العربي الأصيل قدم عبر تاريخه الطويل كل العطايا والمواقف المشرفة التي لا ينساها ولا ينكرها إلا جاحد وعندما قال المؤسس إنها كعبة المضيوم فهو قول وفعل اثبت التاريخ بان الرجال الذين ساروا على خطاه لم يحيدوا عن هذا المبدأ أبدا.

فقد كانت قطر دائما حاضنة لكل البشر حتى أولئك الذين عصفت بهم الظروف وقست عليهم الأيام وأقفلت في أوجههم الأبواب دون خطا جسيم ارتكبوه سوى عن رأي قد أبدوه أو موقف قد اتخذوه لذلك كان هذا البلد العزيز وطنا لهم عوض نقصان البعد عن الأهل والخلان ولا أريد هنا أن استذكر بعض من هذه المواقف العظيمة والكريمة فقد أتاحت لي الأقدار أن اعمل في كتف سيدي سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أطال الله في عمره ولمست مواقفه العربية الأصيلة وكرمه في مد يد العون لكل محتاج في العالم القريب أو البعيد حتى انه جند أولاده للسعي للوصول عبر مؤسسات خيرية لكل محتاج في كل بقاع العالم وما كانت مؤسسات أيادي الخير وصلتك إلا دليلا قاطعا على ذلك.

وقال سعد الرميحي في ختام كلمته أن ثقتي في الله سبحانه وتعالى أولا ثم في سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله كبيرة جداً في السير بهذا الوطن في كل الظروف وفي كل الأحوال إلى بر الأمان وأقول حفظ الله قطر وحفظ الله قيادتها وشعبها وكل من يقيم على أرضها وكل قلب خفق حبا وعشقا لها ولمواقفها الوطنية العربية المشرفة.. ولعل مرور عام على الحصار يثبت أصالة هذا الشعب ومعدنه الطيب في الوقوف خلف قيادته ليجعل من هذا الحصار انكسار لكل من يريد شراً لهذا الوطن الغالي ونصراً لقيادته وشعبه وكل من يقيم على أرضه.